مقالات

تشخيص مرض الزهايمر مبكرا من خلال اختبار غير جراحي للعين

توصلت الدراسات الأخيرة إلى أنه يمكن تشخيص إصابة الشخص بمرض الزهايمر مبكرة من خلال إجراء اختبار غير جراحي للعين.

ويقول الباحثين أن هذا الاختبار الجديد لتشخيص مرض الزهايمر الذي يعتمد على تصوير الشبكية، أو كما تسمى بتصوير الأوعية بالتصوير المقطعي البصري، يتيح للعلماء اكتشاف التغيرات المنذرة في الأوعية الدموية في مؤخرة العين.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للاختبار تحديد المرضى الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بمرض الزهايمر ولكنهم لا يعانون بعد من أي أعراض، كما أنه قادر على التمييز بين أولئك الذين يعانون من ضعف إدراكي معتدل من بين أولئك المصابين بمرض الزهايمر.

والجدير بالذكر أن التشخيص المبكر يعتبر أمراً بالغ الأهمية لعلاج مرض الزهايمر والتعامل معه، ولا يمكن للاختبارات الحالية اكتشاف المرض إلا بعد فوات الأوان.

وبدوره يقول الدكتور إيغال روتنستريتش، الباحث الرئيسي القائم على الدراسة: “يمكن لفحص الدماغ أن يكشف عن مرض الزهايمر عندما يتجاوز المرض المرحلة القابلة للعلاج، لذلك فنحن بحاجة إلى التدخل العلاجي بأسرع وقت ممكن، خاصة وأن هؤلاء المرضى معرضون لمخاطر عالية”.

وأضاف: “إن هذا الاختبار الجديد الذي طورناه يمكن أن يكون ناجحاً للغاية لأن الدماغ متصل بالعين بواسطة العصب البصري، كما أن التغييرات في شبكية العين والأوعية الدموية تعكس التغيرات في الدماغ.

بالإضافة إلى ذلك، قالت البروفيسورة شارون فكرات، المؤلفة المشاركة في الدراسة: “هذه الدراسة تلبي حاجة ماسة لم يتم تلبيتها من قبل. حيث أنه لا يمكن للتقنيات الحالية مثل فحص الدماغ أو البزل القطني (البزل الشوكي) فحص عدد المرضى المصابين بمرض الزهايمر. فكل فرد تقريباً لديه فرد من عائلته أو عائلته الممتدة مصاب بمرض الزهايمر، ونحن بحاجة إلى اكتشاف المرض في وقت مبكر وتقديم العلاجات في أقرب وقت ممكن قدر الإمكان”.

تشخيص مرض الزهايمر مبكرا من خلال اختبار غير جراحي للعين

توصلت الدراسات الأخيرة إلى أنه يمكن تشخيص إصابة الشخص بمرض الزهايمر مبكرة من خلال إجراء اختبار غير جراحي للعين.

ويقول الباحثين أن هذا الاختبار الجديد لتشخيص مرض الزهايمر الذي يعتمد على تصوير الشبكية، أو كما تسمى بتصوير الأوعية بالتصوير المقطعي البصري، يتيح للعلماء اكتشاف التغيرات المنذرة في الأوعية الدموية في مؤخرة العين.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للاختبار تحديد المرضى الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بمرض الزهايمر ولكنهم لا يعانون بعد من أي أعراض، كما أنه قادر على التمييز بين أولئك الذين يعانون من ضعف إدراكي معتدل من بين أولئك المصابين بمرض الزهايمر.

والجدير بالذكر أن التشخيص المبكر يعتبر أمراً بالغ الأهمية لعلاج مرض الزهايمر والتعامل معه، ولا يمكن للاختبارات الحالية اكتشاف المرض إلا بعد فوات الأوان.

وبدوره يقول الدكتور إيغال روتنستريتش، الباحث الرئيسي القائم على الدراسة: “يمكن لفحص الدماغ أن يكشف عن مرض الزهايمر عندما يتجاوز المرض المرحلة القابلة للعلاج، لذلك فنحن بحاجة إلى التدخل العلاجي بأسرع وقت ممكن، خاصة وأن هؤلاء المرضى معرضون لمخاطر عالية”.

وأضاف: “إن هذا الاختبار الجديد الذي طورناه يمكن أن يكون ناجحاً للغاية لأن الدماغ متصل بالعين بواسطة العصب البصري، كما أن التغييرات في شبكية العين والأوعية الدموية تعكس التغيرات في الدماغ.

بالإضافة إلى ذلك، قالت البروفيسورة شارون فكرات، المؤلفة المشاركة في الدراسة: “هذه الدراسة تلبي حاجة ماسة لم يتم تلبيتها من قبل. حيث أنه لا يمكن للتقنيات الحالية مثل فحص الدماغ أو البزل القطني (البزل الشوكي) فحص عدد المرضى المصابين بمرض الزهايمر. فكل فرد تقريباً لديه فرد من عائلته أو عائلته الممتدة مصاب بمرض الزهايمر، ونحن بحاجة إلى اكتشاف المرض في وقت مبكر وتقديم العلاجات في أقرب وقت ممكن قدر الإمكان”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
Mashy tech news

مجانى
عرض