مقالات

توفير عقار مولنوبيرافير الجديد لعلاج كورونا بصيدليات الإسعاف بمصر

أكدت وزارة الصحة والسكان المصرية ، أنه تم البدء في توفير عقار مولنوبيرافير الجديد في صيدليات الإسعاف على مستوى الجمهورية التابعة لهيئة الشراء الموحد، كدواء مضاد للفيروسات يستخدم لعلاج المرض الخفيف إلى المتوسط من كوڤيد-19، الذي يسببه فيروس كورونا المستجد في البالغين المعرضين لخطر الإصابة بمرض شديد.

يساعد مولنوبيرافير الأشخاص المصابين بكوڤيد-19 على البقاء خارج المستشفى والشعور بالتحسن دواعي استعمال عقار مولنوبيرافير، تتمثل في إعطاءة في حالة عدوى كورونا الخفيفة إلى المعتدلة من COVID-19.

وقال الدكتور حسام حسنى رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا في وزارة الصحة والسكان : جرعات مولنوبيرافير عبارة عن أربع كبسولات 200 مجم كل 12 ساعة لمدة 5 أيام، و يجب أن يبدأ العلاج بمولنوبيرافير، في غضون 5 أيام من ظهور أعراض كوڤيد-19 وتابع : لا ينصح بالرضاعة الطبيعية أثناء العلاج ولمدة 4 أيام بعد آخر جرعة من مولنوبيرافير وكذلك لا يُسمح باستخدام عقار المولنوبيرافير للحامل إلا بعد أن يقرر مقدم الرعاية الصحية أن الفوائد ستفوق المخاطر التي يتعرض لها ذلك المريض الفردي ولا يُسمح باستخدام عقار المولنوبيرافير في المرضى الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا لأنه قد يؤثر على نمو العظام والغضاريف.

وتمت الموافقة على عقار المولنوبيرافير في المملكة المتحدة لتقليل مخاطر الاستشفاء والوفاة في حالات COVID-19 الخفيفة إلى المتوسطة للمرضى المعرضين لخطر متزايد للإصابة بأمراض خطيرة (مثل السمنة ومرض السكري وأمراض القلب أو الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا).

وفي نفس سياق علاجات كورونا قالت هيئة تنظيم المنتجات الطبية في الصين إنها أعطت موافقة مشروطة على عقار باكسلوفيد المضاد لكوفيد-19 والذي تنتجه شركة فايزر، ليصبح أول عقار يؤخذ عن طريق الفم تتم الموافقة عليه في الصين لعلاج المرض.
أقراص باكسلوفيد حصلت على الموافقة المشروطة لعلاج البالغين الذين يعانون من أعراض تتراوح من خفيفة إلى معتدلة ومعرضون بشكل كبير لتطور حالتهم إلى شديدة.

كما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن التداعيات الطويلة الأمد المترتبة على الإصابة بمرض “كوفيد-19″، الذي يسببه فيروس كورونا تشمل ضباب الدماغ وآلام المفاصل ويمكن أن تستمر لأشهر. لكن مضادات الهيستامين يمكن أن توفر بعضا من الراحة لمصابي كورونا وعادة ما يصرف الأطباء للمصابين بالحساسية ما يعرف بـ”مضادات الهيستامين”، ويشمل ذلك العطس وسيلان الأنف.
والهيستامين مادة يتم إفرازها في الجسم تسبب لك أعراض الحساسية، وأظهرت دراسة أن سيدتين في منتصف العمر أصبحتا بالصدفة تتمعان بصحة جيدة بعدما تناولتا جرعة من هذا الدواء. وقالت الدراسة إن الإرهاق خف كثيرا لدى إحدى السيدتين في صباح اليوم التالي لتناول الدواء. وأصيبت بعدما تناولت قطعة من الجبن عن طريق الخطأ (فهي تعاني حساسية من منتجات الألبان)، وأخذت 50 ملجم من مضادات الهيستامين، ولاحظت أن الإرهاق اختفى كليا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
Mashy tech news

مجانى
عرض