مقالات

دراسة تكشف سبب تجلط الدم لدى الأشخاص المصابين بأعراض كورونا

كشفت دراسة جديدة بقيادة باحثين من جامعة ماكماستر عن سبب تجلط الدم لدى العديد من الأشخاص الذين يعانون من أعراض مرضية خطيرة جراء الإصابة بفيروس كورونا التاجي المستجد، والذي أصبح يعتبر أحد المضاعفات الخطيرة المحتملة للفيروس.

ويقول الدكتور إسحاق نازي، أستاذ الطب المساعد ومدير مختبر ماكماستر للمناعة وعلم الصفائح الدموية، أن الدم المأخوذ من مرضى فيروس كورونا الذين يعانون من أعراض إصابة خطيرة يحتوي على أجسام مضادة يمكن أن تسهم في تجلط الدم، كما ويمكن أن تشكل هذه الأجسام المضادة معقدات مناعية تنشط الصفائح الدموية، وهي الخلايا التي تؤدي إلى تجلط الدم.

ولكن لحسن الحظ، يمكن لبعض أدوية منع تجلط الدم أن تمنع هذه الحالة وتقلل من خطر الإصابة بالجلطات بشكل محتمل.

بالإضافة إلى ذلك، أشار الدكتور نازي إن مختبره شهد زيادة مفاجأة في عدد المرضى الذين يعانون من جلطات الدم في بداية الوباء في كندا في أوائل عام 2020، عندما بدأ فيروس كورونا يتحول إلى جائحة عالمية.

وفي البداية، اعتقد نازي وزملاؤه أن هؤلاء المرضى يعانون من نقص الصفيحات الدمية الناجم عن عدم عقار الهيبارين (HIT)، وهي حالة تخثر يمكن أن تحدث في المرضى الذين يتناولون الهيبارين، وهو دواء شائع مضاد للتخثر.

لكن اختبارات الدم التي تم إجراؤها للمرضى أثبتت أنهم لا يعانون من أي مشاكل في تخثر الدم بسبب الهيبارين، في حين أنهم كانوا مصابين بفيروس كورونا التاجي المستجد، وأنه هو الذي تسبب في زيادة تخثر الدم.

ومن جانبه قال الدكتور نازي المؤلف الرئيسي لهذه الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة تخثر الدم الدولية: “من خلال اكتشاف هذه الآلية، يمكننا إبلاغ الأطباء بضرورة استخدام الأدوية التي تزيد من سيولة الدم، المعروفة باسم مضادات التخثر، والتي يمكن أن توقف التجلط لدى المرضى المصابين بفيروس كورونا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
Mashy tech news

مجانى
عرض