أعلنت الخبيرة جان فوجيلسانج إخصائية السلوك الامريكية أن هناك تاريخا من المرض العقلى فى عائلة زكريا موسوى - المتهم الوحيد فى أحداث الحادى عشر من سبتمبر الإرهابية فى كل من نيويورك وواشنطن عام 2001.
وذكر راديو - صوت أمريكا الناطق باللغة الانجليزية - ان فوجيلسانج أكدت فى شهادتها أمام هيئة المحلفين /المنعقدة حاليا بمدينة الاسكندرية بولاية فرجينيا الامريكية/ ان موسوى انحدر من عائلة ممزقة .. حيث كان يتعرض للضرب بصورة متكررة من جانب والدته.
وقالت أخصائية السلوك الأمريكية ان الغرض من شهادتها ليس تبرير ما ارتكبه زكريا موسوى بل المساعدة فى الوصول إلى تفسير للأسباب التى دفعته إلى ارتكاب أفعاله الإرهابية.
وأضافت أخصائية السلوك الأمريكية أن زكريا موسوى عاش فى مركز للأيتام خلال الأعوام الستة الأولى من حياته ثم تركه .. مشيرة إلى انه تعرض للرفض من عائلة صديقته التى ارتبط بها لفترة طويلة والتى وصفته بانه //عربى قذر// !!
وقالت أخصائية السلوك الامريكية فى شهادتها أمام هيئة المحلفين التى من المنتظر أن تقرر تأكيد عقوبة الإعدام أو السجن مدى الحياة ضد موسوى ان والدة المتهم والتى تدعى عائشة الوافى تعرضت لمعاملة سيئة خلال فترات الحمل العديدة على مدار زواجها حيث يعتبر زكريا هو الابن السابع بالنسبة لها.
من جانبه .. أشار راديو - صوت أمريكا - إلى أن فريق المحامين الذى يتولى الدفاع عن زكريا موسوى يحاول إقناع هيئة المحلفين بالإبقاء على حياته .. استنادا الى وجود أدلة على أنه يعانى من مرض عقلى.
وقال الراديو "أن فريق المحامين يدفع أيضا بأن الدور الذى لعبه موسوى فى أحداث الحادى عشر من سبتمبر كان محدودا وأن الحكم عليه بالإعدام من شأنه أن يحقق الحلم الذى يراوده بالموت شهيدا".!!
وكان زكريا موسوى -37 عاما - المغربى الاصل الفرنسى الجنسية قد اعلن يوم الخميس الماضى أمام هيئة المحلفين أنه لا يشعر بالندم أو الأسف إزاء الاعتداءات التى وقعت على كل من نيويورك وواشنطن عام 2001 والتى أسفرت عن مصرع نحو 3 آلاف شخص.
تجدر الإشارة إلى أن السلطات الأمريكية اعتقلت زكريا موسوى فى السادس عشر من اغسطس أى قبيل ثلاثة أسابيع فقط من وقوع الاعتداءات الارهابية فى كل من نيويورك وواشنطن. أ ش أ 17/04/2006 22:14 GMT |