وصف وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد دعوة عدد من الجنرالات المتقاعدين له إلى الاستقالة بأنها "مجرد عاصفة" وانها ستمر كما مر غيرها من قبل .
وقال رامسفيلد في تصريحات الليلة الماضية ان دفاعه عن نفسه لم يكد يبدأ وأنه كلما كانت الانتقادات حادة كلما قوبلت بدفاع أشد . ولم تخل أي محطة تلفزيون أمريكية رئيسية على مدى الأسبوعين الماضيين من جنرال يكيل الاتهامات والانتقادات لرامسفيلد إما بسبب سوء معاملته للقادة وتجاهله لآرائهم أو بسبب عدم كفاءته أو للأخطاء التي ارتكبها في العراق وعلى رأسها حل الجيش العراقي وعدم إرسال العدد الكافي من الجنود بناء على نصائحهم.
وأعرب رامسفيلد عن سعادته وهو يرى عددا آخر من الجنرالات المتقاعدين ينبرون للدفاع عنه ومن بينهم رئيس هيئة الأركان المشتركة السابق ريتشارد مايرز وقائد قوات غزو العراق عام 2003 تومي فرانكس والجنرال مايكل ديلونج النائب السابق للجنرال فرانكس والأدميرال فيرنون كلارك، القائد السابق للعمليات البحرية.
وقال رامسفيلد انه شعر بالارتياح عندما قال عنه الأدميرال كلارك انه شديد وفظ ، مشيرا إلى أن هذا الوقت هو وقت الشدة وأن البلاد في حاجة في هذه الظروف إلى رجال أشداء وذوي إرادة قوية وقيادة حاسمة.
وكان الرئيس جورج بوش دافع عن رامسفيلد وأكد دعمه له وقال ان قيادة وثبات رامسفيلد هي بالضبط مايحتاجه في هذه الظروف. أ ش أ 18/04/2006 08:28 GMT |