دعت بيسى اولتيرو اولاجبيجى رئيسة رابطة المراة النيجيرية الحكومة إلى الانتباه إلى ظاهرة تهريب الاطفال والاتجار بهم و قالت أن تلك الظاهرة لا تقل فى خطورتها عن ظاهرة عمالة الاطفال و كلاهما يستوجب اجراءات عقابية اكثر غلظة من جانب الحكومة النيجيرية .
جاء ذلك فى ختام ورشة العمل التشاورية التى استغرقت يومان و اختتمت أعمالها فى لاجوس - الاثنين حول ظاهرة عمالة و تهريب الاطفال فى نيجيريا .
و اشارت بيسى اولتيرو إلى أن نيجيريا ما لم تتصدى إلى تلك الظاهرة فانها قد تتحول إلى بلد مصدر و مستقبل للاطفال المهربين و بالتالى إلى نقطة عبور لتلك العمليات، و قالت فى تصريحات لها أن دروب الصحراء و المناطق النائية تتم خلالها عمليات تهريب الاطفال و هو ما يحتم تعاونا اكبر بين المجتمعات المحلية و الحكومة النيجيرية من اجل التصدى لتك الظاهرة .
كما دعت الناشطة النيجيرية إلى دور اكبر من جانب المنظمات الدولية العاملة فى مجال رعاية الطفولة لا سيما التابع منها للامم المتحدة لتحسين أوضاع الطفولة فى نيجيريا ، و مساندة الجهد الذى تقوم به الحكومة لتوفير الخدمات الصحية و الغذائية و التعليمية للاطفال و النشىء فى نيجيريا المترامية الاطراف .
و تشير الاحصاءات التى تتناول أوضاع الاطفال فى نيجيريا و التى وردت فى تقارير عدد من الجمعيات الاهلية التى شاركت بممثلين عنها فى ورشة العمل المشار اليها الى ان نسبة 32 فى المائة من الاطفال المهربين عبر نيجيريا يتم تشغيلهم كعمالة سخرة فى داخل نيجيريا ، كما اشارت التقارير الى ان نسبة تهريب الاطفال الاناث تصل الى ضعف معدلات تهريب الذكور .
أ ش أ |