قال المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية ان الوزارة تلقت بالدهشة والاستياء الاعلان الصادر عن رئاسة الاتحاد الاوروبى بتاريخ 15 مايو 2006 ... مشيرا الى ان الاعلان تضمن العديد من اوجه القصور
والمعلومات المغلوطة حول المظاهرات التي وقعت في القاهرة.
وأوضح المتحدث الرسمى - فى بيان صحفى يوم "الأربعاء" - أنه لا يمكن التظاهر فى أى بلد متحضر دون اخطار مسبق للسلطات المحلية المعنية وهو ما لم يحدث مما نتج عنه استفزازات وافعال وردود افعال خارجة عن السيطرة.
وأعرب عن الرفض التام للتدخل فى شئون مصر الداخلية او اصدار احكام على قضية داخلية تتعلق بالسلطات القضائية المصرية ...موضحا أن مصر تنفذ برنامج اصلاح وطنى يتسم بالشفافية فى اطار زمنى محدد..كما اعرب عن رفض قيام اى من الشركاء بمحاولة ادارة برنامج الاصلاح المصرى وفقا لاهوائه.
وأضاف أن مصر تمسكت دوما بان الاصلاح ينبع من داخل المجتمع المعنى ولا يمكن فرضه من الخارج وقد اقر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الاوروبى ذلك بتاريخ 18 يونيو 2004 فى اطار المشاركة الاستراتيجية للاتحاد الاوروبى مع دول المتوسط والشرق الاوسط وبالتالى فان اعلان الاتحاد الاوروبى بتاريخ 15 مايو يمثل وضعا شاذا يتعارض كلية مع مبادئ المشاركة الاستراتيجية للاتحاد الاوروبى.
وأوضح انه مع حرص مصر على علاقاتها التقليدية والمتنامية باطراد مع الاتحاد الأوروبى والدول الاعضاء فيه فان تلك البيانات السلبية لا تسهم فى خلق مناخ بناء لتعزيز تلك العلاقات.
أ ش أ - 17/05/2006 16:37 GMT |