قررت محكمة جنح الخليفة اليوم الاحد مد اجل النطق بالحكم فى الدعوى المرفوعة من تسعة من أقباط مصر ضد ماكس ميشيل حنا / 62 عاما/الشهير بالانبا ماكسيموس الاول وذك لجلسة 12 نوفمبر القادم .
وكان مقيمو الدعوى قد اتهموه فيها بسب وقذف قداسة البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وذلك على صفحات إحدى الصحف الخاصة .
وأشار مقيمو الدعوى الى أن المنشأة التى يمارس فيها ماكسيموس طقوسه الدينية وحولها بألاعيبه الى كنيسة وضع عليها لافتة بعنوان كنيسة " القديس أسناسيوس الرسول " بمنطقة المقطم هى جمعية خيرية أنشئت عام 1992 ولايجوز طبقا للقانون تحويلها الى كنيسة بدون تصريح .
وأوضحت الدعوى أن ماكسيموس يكون بذلك قد ارتكب جريمة قانونية حيث غير نشاط الجمعية وقام بجمع التبرعات وارتدى زيا دينيا مماثلا لزى البابا شنودة على نحو يثير الفتنة والخلافات بين الاقباط وبعضهم البعض منذ حضوره من امريكا التى عاش فيها لسنوات طويلة .
وأكدوا أن البابا شنودة قام بشلح ماكسيموس وتجريده من اللبس الكهنوتى ، كما قدموا صورا من أحكام حبس عديدة صادرة ضد ماكسيموس فى قضايا مديونات عليه .
وكان الدفاع عن ماكسيموس قد طالب ببراءته مما هو منسوب اليه، واشار الى ان مقيمى الدعوة رفعوها بغير الطريق القانونى لانه ليس لهم صفة فى اقامتها مؤكدين أن الذى كان يتعين عليه اقامة هذه الدعوى هو البابا شنودة اذا رغب فى ذلك بإعتباره صاحب المصلحة الوحيدة فى دعوى السب والقذف .
وكان ماكسيموس قد وصف البابا شنوده فى احدى الصحف الخاصة بأنه الاسوأ فى تاريخ أقباط مصر. /أ ش أ/29/10/2006 12:57 GMT
|