أ ش أ - دعت صحيفة (الوطن) السعودية الفلسطينيين ، إذا كانوا يريدون وقف عدوانية إسرائيل وإلزامها بالاتفاقات ، إلى التوحد وراء مؤسساتهم وإحترامها والخروج من حالة التناحر التى لن تعطى المنتصر منهم سوى السيطرة على مجموعة من المحاصرين.
وحذرت الصحيفة فى إفتتاحيتها اليوم "الاربعاء"- من أن ما تقوم به إسرائيل
فى القدس المحتلة لجهة مضاعفة ومسارعة أعمال البناء ، وخاصة فى جزئها الشرقى ، لا ينم عن أن حلا فى الأفق يلوح ، خاصة أن أحاديث القادة الإسرائيليين تختلف عن أحاديث القادة الفلسطينيين لجهة إعتبار العام الجارى عام إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
ونبهت (الوطن) إلى أن القادة الفلسطينيين لم يأخذوا بعين الاعتبار مخططات
إسرائيل بضم القدس الشرقية والعمل على تهويدها عبر عملية الإبعاد المنظمة والتى تتم بصمت وبعيدا عن أعين العالم ، ولا يتناولها إلا إعلام بعض المنظمات
الفلسطينية ، كما أنهم لم يشعروا بما تقوم به إسرائيل من أعمال توسعة فى
مستوطناتها بالضفة الغربية العشوائية فيها والرسمية.
وأضافت أن القادة الفلسطينيين أعموا عيونهم عن حقيقة ما يتم حول المسجد
الأقصى من أعمال هدم تهدد أسس بنيان المسجد ، فضلا عن تهديم منازل العرب المحيطة
به بحجة أنها بنيت خلافا للأنظمة.
ولفتت الصحيفة إلى أن التباين واضح بين تمنيات القادة الفلسطينيين
والإسرائيليين فيما يتعلق بمسار التفاوض ، فالفلسطينيون متمسكون بمبادىء أنابوليس وبتصريحات الرئيس الامريكى جورج بوش وبخريطة الطريق التى تؤكد جميعها أن العام الجارى سيشهد إتفاق سلام شامل.
ويشدد الإسرائيليون على أن الهدف من المحادثات هو التوصل إلى إتفاق بخصوص
"مبادىء" إقامة دولة فلسطينية فقط لا غير ، وهو ما يعيد المسألة الفلسطينية إلى مربعها الأول.
|