القاهرة/أ ش أ - وجه سمير زاهر رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم الدعوة للسيد جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولى لكرة القدم "الفيفا" لزيارة مصر لتكريمه وإفتتاح مشروع الهدف، معربا عن تقدير الحكومة المصرية واتحاد اللعبة
لجهود الفيفا فى قارة أفريقيا.
ذكر بيان صادر عن الاتحاد المصرى لكرة القدم ظهر اليوم الثلاثاء ان الدعوة جاءت خلال الاجتماع الذى عقد مساء أمس بمقر الاتحاد الدولى لكرة القدم بزيوريخ بين جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولى وسمير زاهر رئيس الاتحاد المصرى لمناقشة كيفية حماية اللاعبين من قرصنة الأندية ووكلاء اللاعبين.
واضاف البيان أن الاجتماع حضره المهندس هانى أبو ريده عضو الاتحاد المصرى لكرة القدم وعضو المكتب التنفيذى بالاتحاد الأفريقى ورئيس اللجنة المنظمة لكأس العالم للشباب 2009، ومساعده عمرو وهبى، ومساعد السكرتير العام للفيفا جيروم شامبين، وعدنان الجندى المدير العام بادارة المسابقات بالفيفا.
بدأ سمير زاهر حديثه مع بلاتر بالشكر العميق لاتاحة الفرصة امامه لعرض وجهة نظر الاتحاد المصرى لكرة القدم لمجابهة قرصنة الأندية، ومن جهته هنأ رئيس الاتحاد الدولى رئيس الاتحاد المصرى بالفوز ببطولة الأمم الأفريقية للمرة الثانية على التوالى، وأضاف انه بالرغم من قوة المنافسين والاداء الجيد لمعظمهم الا أن الفريق المصرى يستحق البطولة بالفعل وذلك للاداء العالى والمتميز للفريق، وأكد
ان هذا الفريق لو استمر بهذا المستوى لن يصل فقط لنهائيات كأس العالم بجنوب افريقيا ولكن يستطيع الوصول الى مراكز متقدمه بالبطولة.
وأشار البيان الذى أصدره الاتحاد المصرى لكرة القدم اليوم الثلاثاء الى ان سمير زاهر سلم جوزيف بلاتر خطابا محتواه أن الاتحاد المصرى يحترم جميع لوائح وقوانين الفيفا، وانه جاء الى زيوريخ ليس لمناقشة حالة فى حد ذاتها، ولكن لمناقشة قضية قد توجد فى العديد من بلدان العالم التى تعانى من نقص الموارد فى كرة القدم.
وقد أوضح زاهر أن وكلاء اللاعبين ومن ورائهم الأندية الغنية بالإضافة الى طمع اللاعبين وعدم إحترامهم وفهمهم للوائح يؤدى الى قرصنة الأندية الغنية على اللاعبين، مؤكدا ان الفيفا عليه ان يتخذ موقف من كل هؤلاء حتى لايؤدى ذلك الى نهب موارد الأندية من اللاعبين، مشددا على انه لو سمح الاتحاد الدولى بحدوث حالة واحدة سوف نجد ان اللاعبين الذين تخطوا سن ال 28 عاما يلعبون فى الخارج دون
استئذان أنديتهم وغير مهتمين بعقودهم، وايضا بدون عائد على استثمارات هذه الأندية فى لاعبيها.
وطالب سمير زاهر بتصنيف الدول مستويات مختلفة ماليا (أ، ب، ج، د) حسب درجة تقدمها على سبيل المثال، حيث ان حقوق الرعاية يحددها الفيفا بنسبة 5%، فكيف تتساوى هذه النسبة فى دولة من المستوى (ج) من الممكن ان يباع لاعبيها ببضع ألوف من الدولارات بدولة من المستوى الأول (أ) يباع لاعبيها بالملايين، وعليه طالب زاهر بزيادة النسب المقررة للدول التى تقع فى المستوى (ب)، وتزيد بنسبة أكبر للمستوى (ج)، وكذلك للمستوى (د)، وايضا من ناحية الجزاءات حسب تصنيف الدول ماليا.
واتفق جوزيف بلاتر مع زاهر على كل ما جاء فى الخطاب وأكد على أن دور وكلاء اللاعبين أصبح البحث عن ثغرات فى عقود اللاعبين وليس البحث عن اللاعبين الجيدين لإمتاع الجماهير، وأضاف أنه يتابع قضية انتقال عصام الحضرى الى سيون، وقال بلاتر انه فى حالة اندهاش كبيرة من قبول اللاعب الانتقال من النادى الأهلى كواحد من أشهر الأندية العالمية الى نادى صغير فى سويسرا، وانه كان يتوقع أنتقال لاعب كعصام الحضرى الى نادى أكبر بكثير.
أكد بلاتر رئيس الاتحاد الدولى أنه من الضرورى أن يعقد زاهر وأبو ريده اجتماعا مع مسئولى الشئون القانونية بالفيفا لعرض مذكرة الاتحاد المصرى الخاصة بقرصنة الأندية وموضوع عصام الحضرى فور انتهاء الاجتماع معه.