أكدت وزارة الصحة الموريتانية عدم تسجيل أية حالة حتى الآن من مرض انفلوانزا الطيور.وقال الدكتور السيد عبد الرحمن ولد جدو مدير مكافحة المرض بوزارة الصحة ان اي حالة من مرض نفلوانزا الطيور لم تسجل حتى الآن في موريتانيا.
وارجع المسؤول الموريتاني سبب نفوق الدواجن الى مرض يسمي "نيوكاستيل" مؤكدا ان فحوص المختبرات اظهرت ان سبب نفوق الدواجن المسجل في الايام الماضية هو مرض نيوكاستيل وهو مرض حيواني لا ينتقل إلي البشر.
وأوضح عبد الرحمن ولد جدو انه لا يوجد خطر علي الصحة البشرية من هذه الحالات المسجلة ، مطمئنا الموريتانيين على انه ليس ثمة ما يشير إلي وصول انفلوانزا الطيور الى البلاد.
وطمأن المسؤول الموريتانيين قائلا انه "رغم المخاوف المترتبة علي هجرة الطيور، الناقل الأساسي لهذا المرض وكون موريتانيا قبلة لها خاصة في فصل الشتاء، فان الدولة اتخذت جميع الإجراءات اللازمة من اجل الرقابة الوبائية والوقاية من هذا المرض والتكفل به في حالة ظهوره لا سمح الله".
وكانت عشرات من الطيور الميتة اكتشفت في سواحل العاصمة الموريتانية نواكشوط ، فيما اوفدت السلطات بعثة الى المنطقة التي تقع على بعد ثمانية كلم من نواكشوط واخذت عينات من الطيور النافقة لارسالها الى مخابر متخصصة لفحصها ، وذلك في الوقت الذي يزداد القلق والهلع في الاوساط الشعبية الموريتانية تخوفا من وصول مرض انفلوانزا الطيور القاتل.
وتعتبر هذه اول مرة يسجل فيها نفوق للطيور في موريتانيا التي تحتوي على محميات طبيعية والتي اشارت دراسة اجريت مؤخرا انها تستقبل اعدادا كبيرة من الطيور المهاجرة من مختلف انحاء العالم. أ ش أ 15/02/2006 22:00 GMT
|