اعلن المستشار الاعلامي في وزارة الصحة الجزائرية سليم بلقاسم الاربعاء لوكالة فرانس برس ان وفاة احد مربي الدواجن الاسبوع الماضي في منطقة وهران (430 كلم غرب العاصمة الجزائرية) غير مرتبطة بانفلونزا الطيور.
وقال بلقاسم ان "الرجل توفي اثر اصابته بالسل اؤكد ذلك رسميا" نافيا انباء صحفية تشير الى ان هذه الوفاة قد تكون مرتبطة بانفلونزا الطيور.
واكد بلقاسم ان "ثلاثة اشخاص قبل ان اصابتهم مشبوهة غير انها غير مرتبطة اطلاقا بانفلونزا الطيور يعالجون في المستشفى الجامعي في وهران".
ونقلت صحف جزائرية الاربعاء مخاوف من وقوع اولى الاصابات بانفلونزا الطيور في البلد اثر وفاة مربي الدواجن البالغ من العمر 45 عاما ونقل ثلاثة من افراد عائلته الى المستشفى.
وقال بلقاسم ان اثنين منهم يعانيان من "انفلونزا عادية" في حين ان الثالث مصاب ب"مرض فيروسي". واضاف "اؤكد رسميا ان التقارير الطبية والبيطرية لا تظهر اي اشتباه بالاصابة بانفلونزا الطيور في الجزائر".
واوضح بلقاسم ان اجهزة الطب البيطري اجرت بالتعاون مع معهد باستور تحاليل "لعينات على مستوى تربية الدواجن" في وهران وعدد من المناطق الجزائرية "ولم تسجل اي اصابة بفيروس اتش5ان1" النوع الاكثر فتكا من انفلونزا الطيور.
وقال مدير عام المستشفى الجامعي في وهران البروفسور عطار في تصريحات اوردتها صحيفة الوطن الاربعاء ان التحاليل الاولى التي اجريت للاشخاص الثلاثة في المستشفى اعطت نتائج "سلبية" تشير الى عدم الاصابة بانفلونزا الطيور.
لكنه اضاف ان "تحاليل فيروسية اخرى تجري حاليا في معهد باستور لمعرفة ما اذا كانت الانفلونزا التي تعاني منها هذه العائلة يمكن ان يكون مصدرها انفلونزا الطيور".
من جهتها قالت المسؤولة الاعلامية في المستشفى الجامعي في وهران ان المرضى الثلاثة البالغة اعمارهم 13 و33 و46 عاما "يعانون من التهاب رئوي وتم عزلهم واعطائهم علاجا مضادا للفيروسات وارسلت عينة الى معهد باستور" للتعرف الى الفيروس.
واضافت انه "بما ان المصابين بهذه الانفلونزا يربون الدواجن فان المخاوف من انتشار وباء انفلونزا الطيور مبررة".
واتخذت الجزائر اجراءات وقائية ضد انفلونزا الطيور في موانئ ومطارات البلاد تخص تحديدا المسافرين من والى البلدان التي طاولها هذا الوباء مثل تركيا.
واعلن وزير الصحة الجزائري عمار تو الاحد ان الجزائر خصصت مبلغ ثمانية مليارات دينار (94 مليون يورو تقريبا) لاستيراد سبعة ملايين جرعة من دواء تاميفلو المضاد للفيروسات في حال الحاجة اليه وهي كمية تؤمن تغطية طبية ل25% من الجزائريين في حال انتشار وباء انفلونزا الطيور.
|