اجتاحت الاقاليم الاندونيسية اليوم حالة من القلق عقب اعلان السلطات الصحية الاندونيسية أن امرأة حامل "25 عاما" وطفل "10 سنوات" توفيا فى إحدى مستشفيات جاكرتا باعراض تشبه تلك التى يسببها فيروس انفلوانزا الطيور.
وقال مدير عام مكافحة الامراض بوزارة الصحة الاندونيسية هاريادى ويبيسونو إن المرأة الحامل وجنينها توفيا اليوم فى إحدى مستشفيات جاكرتا، بينما توفى الطفل الاخر أمس.
وأضاف أن السلطات الصحية الاندونيسية سوف تجرى تحليلات على عينة من دماء المرأة والطفل المتوفيين لتحديد عما اذا كانا قد اصيبا بفيروس انفلوانزا الطيور ام لا. وأوضح أن المرأة والطفل المتوفيين كانا على اتصال بالطيور المصابة بفيروس انفلوانزا الطيور.. مشيرا إلى أن أربعة اشخاص آخرين نقلوا إلى إحدى مستشفيات جاكرتا مؤخرا للعلاج من أعراض تشبه تلك التى يسببها فيروس انفلوانزا الطيور.
وأشار إلى أن الحكومة الاندونيسية تتعاون مع العديد من الدول والمنظمات الدولية من بينها الولايات المتحدة واستراليا واليابان ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الاغذية والزراعة "فاو" لكبح انتشار فيروس انفلوانزا الطيور والذى أدى إلى خسائر فادحة فى الثروة الحيوانية فى اندونيسيا خلال العامين الماضيين.
كانت الحكومة الاندونيسية قد اتخذت العديد من الاجراءات لمكافحة انتشار فيروس انفلوانزا الطيور تضمنت التخلص من جميع الحيوانات والطيور المصابة واعتبار عدد من الاقاليم الاندونيسية التى يضربها الفيروس "حالة استثنائية" لانتشار الفيروس والتى تعنى توقيع الفحص الاجبارى على الاشخاص الذين تظهر عليهم علامات الاصابة بالفيروس.. وتخصيص 44 % من المستشفيات لعلاج حالات الاصابة بذلك الفيروس واغلاق حديقة الحيوان الرئيسية فى جاكرتا بعد وفاة 19 طائرا بانفلوانزا الطيور والعمل على انتاج 12 مليون جرعة من العقار الوحيد المضاد لفيروس انفلوانزا الطيور "تاميفلو".
تغطية كاملة عن انفلونزا الطيور
/أ ش أ/06/03/2006 09:49 GMT
|