استنكرت حركة التحرير الوطنى الفلسطينى" فتح" الممارسات العدوانية من قبل الاحتلال الإسرائيلي وعمليات الاغتيال فى غزة وخانيونس ورفح مستخدمة البوارج الحربية والمدفعية الثقيلة لقصف شمال شرق قطاع غزة فى الوقت الذى تواصل فيه حكومة إسرائيل حصارها الاقتصادي والإنساني للشعب
الفلسطينى وسلطته الوطنية.
وأكدت فتح فى بيان لها اليوم انه بهذه الجرائم تكون الحكومة الإسرائيلية قد اتخذت خطوات وإجراءات عملية لإلغاء التهدئة التى اتفقت عليها فى قمة شرم الشيخ وتكون قد ألغت الالتزامات الدولية واستحقاقات الهدنة وبات من شبه المؤكد أن هذه السياسة العدوانية المتواصلة سوف تقود إلى الانفجار الشامل.
وحملت الحكومة الإسرائيلية كامل المسئولية عن النتائج الخطيرة المترتبة على جرائمها وعن التصعيد العسكرى المسعور والوحشية فى عمليات القتل والتصفية والتدمير واستباحة الدم الفلسطيني على مرأى ومسمع من العالم ووسط صمت مريب من اللجنة الرباعية التي تقف كشاهد زور ومن الإدارة الأمريكية التى تدعى رعايتها للسلام وحرصها على الأمن والديمقراطية.
ونبهت الى ان العنف والقتل الجماعي لا يستقدم إلا العنف ورد الفعل وأن هذا البطش لا يزيد الشعب الفلسطينى وقيادته الوطنية إلا إصرارا على التمسك بالثوابت الوطنية والحقوق ولن تفلح هذه الأسلحة فى فرض سياسة الحل أحادى الجانب.
وقالت ان الاحتلال أراد لغزة أن تكون سجنا كبيرا وان تفرض معركة غير متكافئة ولا مبررة..مناشدة الأمتين العربية والإسلامية تحمل مسئوليتهما تجاه الشعب الفلسطينى الذى يدافع عن ارض الرباط ودعم نضاله وصموده وعدم السماح بالاستفراد به.
وطالبت بسرعة التحرك وحث دول العالم ومؤسساته الدولية لحماية الشعب الفلسطينى من المذابح والمجازر الإسرائيلية البشعة ولجم الاحتلال وإرغامه على تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بما فيها إقامة دولتة المستقلة وعاصمتها القدس .
أ ش أ - 10/04/2006 22:00 GMT |