أكد نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية أن الشعب الفلسطينى يواجه حاليا حصارا سياسيا وماليا وعسكريا شاملا يهدف إلى كسر إرادته والقبول بحلول لا يرضاها.
وقال أبو ردينة ـ فى تصريح خاص لقناة "الجزيرة" الفضائية الليلة الماضية ـ إن التصعيد العسكرى الاسرائيلى المستمر فى الثلاثة أيام الأخيرة أدى إلى استشهاد حوالى 20 فلسطينيا .. مؤكدا أن هدف هذا التصعيد هو فرض حلول أحادية الجانب على الشعب الفلسطينى ومحاولة كسر إرادته للقبول بحلول لا يرضاها.
وأضاف أن السياسات الإسرائيلية لن تؤدى إلى سلام أو استقرار أو الحفاظ على مناخ التهدئة الذى التزمت به جميع الفصائل الفلسطينية .. مطالبا المجتمع الدولى فى الوقت نفسه بعدم معاقبة الشعب الفلسطينى على خياره الديمقراطى .
ودعا أبو ردينة الحكومة الفلسطينية الى أن ترى الأمور بواقعية أشد وبوضوح أكثر ، لاسيما فى ظل التصعيد العسكرى الاسرائيلى والانحياز الأمريكى الكامل .
وقال "إننا أمام حكومة إسرائيلية تريد أن تفرض رأيها على الشعب الفلسطينى ، ولا يجب إعطاءها أية أعذار ، لذلك فعلى الحكومة الفلسطينية أن تختار بين الدخول فى عزلة دولية لها ولشعبها، أو السير على نهج منظمة التحرير الفلسطينية ".
وكان وزراء الاتحاد الأوروبى قد عقدوا اجتماعا اليوم "الاثنين" فى لوكسمبورج قرروا فيه قطع المساعدات بشكل مؤقت عن الحكومة الفلسطينية التى شكلتها حركة "حماس"، فى محاولة للضغط عليها للاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف واحترام الاتفاقيات السابقة.
أ ش أ - 10/04/2006 21:05 GMT |