أكد الرئيس السودانى عمر البشير مجددا رفض بلاده القاطع لوجود قوات دولية فى اقليم دارفور الا بعد توقيع اتفاق السلام وفى حال رأت الاطراف الموقعة ضرورة وجود مثل هذه القوات مشددا على أنه بغير ذلك فلن يقبل السودان بهذه القوات البتة.
وأضاف البشير فى حديث لصحيفة الاهرام المصرية ان الضغوط الدولية وعلى وجه الخصوص الامريكية على بلاده تستهدف السيطرة على ثروات السودان وتفتيته واضعافه .
وأوضح أن مساهمة الولايات المتحدة الاميركية فى التوصل لاتفاق سلام فى جنوب السودان هو عمل اقتضته اللعبة الدولية وقال نحن لا ننكر على أمريكا أنها أسهمت بفاعلية فى اتفاقية السلام لكن قبل توقيع الاتفاقية بأيام انفجرت أزمة دارفور ومشكلة الجنوب ظلت لاكثر من عقدين من الزمان تراوح مكانها ولم تصل حتى الان الى الاتحاد الافريقى بل ظلت تحت مظلة ايجاد فلا غرابة لمن يبحث عن دور عالمى أن يجد مشكلة دارفور تصل الى مجلس الامن فى غضون شهور قليلة جدا برغم أنها أقل تعقيدا وأبسط أمدا وأقل تأثيرا على جيران السودان .
من جهة ثانية شدد الرئيس السودانى على جدية حزب المؤتمر الوطنى الشريك الاكبر فى الائتلاف الحاكم بالسودان فى تنفيذ اتفاق السلام مفندا بذلك تقارير غربية اتهمت حزبه بعدم الجدية والسعى لعرقلة الاتفاق.
وأضاف نحن جادون أكثر من أى وقت مضى لتطبيق اتفاقية السلام ولا سبيل للعودة الى المربع الاول مربع الحرب نحن نقدم نموذجا للعالم فى التعايش بين فرقاء الامس شركاء اليوم مشيرا الى أن اتفاق السلام يسير بخطى ثابتة ويقف على أرض صلبة برغم بعض العقبات فلا سبيل للعودة مرة أخرى الى مربع الحرب .
|