رفضت الصين وروسيا امس مشروع قرار تقدمت به الولايات المتحدة و بريطانيا لفرض عقوبات على السودان على خلفية اعمال العنف التى تجرى فى اقليم دارفور فيما اعتبر ضربة للحليفين الغربيين .
و اكدا السفير الروسى/اندرى دينيسوف/ و الصينى/وانغ غوانغيا/ ان الوقت غير مناسب الان لفرض مثل هذه العقوبات لاسيما فى ظل المفاوضات الجدية التى تجرى بين الحكومة السودانية و متمردى دارفور فى العاصمةالنيجيرية /ابوجا/ لانهاء العنف الدائر فى الاقليم .
واشارت الوكالة الى انه و بعد مناقشات مطولة وزعت بريطانيا بدعم قوى من الولايات لائحة بالعقوبات التى تريد فرضها على السودان غير ان الاعتراضات حالت دون التوصل الى اتفاق لاسيما ان الصين ارسلت رسالة الى مجلس الامن تدعو فيها الى مناقشات اضافية فى لجنة العقوبات التابعة للمجلس تاخذ بعين الاعتبار موقف الاتحاد الافريقى من القضية .
من جانبها روسيا ابلغت المجلس انها تدعم موقف الصين و ذكر/دينيسوف/ ان بلاده و الصين و الجزائر كانت قد امتنعت عن التصويت على قرار مجلس الامن الاخير حول السودان مضيفا ان الاتحاد الافريقى دعا مجلس الامن الى التعامل بشكل بناء مع قضية دارفور وانه يتوقع ان تثمر محادثات/ابوجا/عن نتائج ايجابية بحلول /30/ابريل الجارى.
ودعا المندوب الروسى مجلس الامن الى الانتظار الى مابعد /30/ابريل موعد انتهاء مفاوضات/ابوجا/من اجل العودة لبحث المسالة فى ضوء النتائج التى تتوصل اليها المفاوضات.
وقال ان على مجلس الامن الدولى عدم الاقدام على اية خطوات من شأنها ان تلحق الاذى بالوضع الهش الذى يشهده اقليم دارفور عبر فرض توترات اضافية فى هذا الموضوع.
من جانبه أكد المندوب الصينى ان بلاده تعتقد ان الوقت غير مناسب مادامت مفاوضات /أبوجا/ مستمرة و نتوقع احراز تقدم بهذا الشأن مشيرا الى انه سيكون لتحرك مجلس الامن فى هذا التوقيت الحساس أثر سلبى على المفاوضات الجارية هناك .
وكان الاتحاد الافريقى الذى يتوسط فى مفاوضات /ابوجا/ حدد/30/ابريل كموعد نهائى للتوصل الى اتفاق سلام فى اقليم دارفور ينهى اعمال العنف فى الاقليم و تبنى مجلس الامن الدولى هذا الموعد .
|