اعلنت الحكومة النرويجية انها على استعداد للقاء اعضاء في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الشهر المقبل رغم مقاطعة العديد من الدول لهذه الحركة بسبب رفضها الاعتراف باسرائيل ونبذ العنف.
وصرح الوزير النرويجي لمساعدات التنمية ايريك سولهايم لاذاعة "ان آر كي" ان "الحكومة تؤمن بالحوار بما في ذلك مع مجموعات لا نوافق على تصرفاتها".
وذكرت وكالة الانباء النرويجية "ان تي بي" ان صلاح البردويل الناطق باسم كتلة حماس في المجلس التشريعي ومحمد الرنتيسي سيزوران اوسلو في 15 مايو تلبية لدعوة من اللجنة النروجية لفلسطين.
ومحمد الرنتيسي هو شقيق قائد حماس في قطاع غزة عبد العزيز الرنتيسي الذي اغتيل في غارة اسرائيلية في ابريل 2004.
وقال سولهايم ان "الحوار هو الوسيلة الافضل للتشديد على انه لا يمكن قبول العنف الذي يستهدف مدنيين". واضاف "ان هدف الحوار مع حماس يجب ان يكون بالتاكيد التوصل الى تغيير تدريجي في وجهات نظر حماس بشان اللجوء الى العنف والاعتراف بدولة اسرائيل". واوضح سولهايم انه لم يتحدد بعد الاشخاص الذين سيلتقون وفد حماس مشيرا الى احتمال ان يكونوا موظفين رفيعي المستوى في الحكومة او البرلمان.
وحماس مدرجة على لائحتي المنظمات الارهابية اللتين وضعهما الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة اللذين قررا قطع المساعدات المالية عن الحكومة التي ترئسها.
|