ذكرت صحيفة "هاارتس" الاسرائيلية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء ان رئيس الوزراء الاسرائيلي المكلف ايهود اولمرت سيقرراليوم الثلاثاء ما اذا كان سيفرض اجراءات عقابية مباشرة ضد حكومة حماس ردا على التفجير الذي وقع امس الاثنين في تل ابيب وراح ضحيته تسعة اشخاص ورفضت حماس ادانته.
ويعقد اولمرت اجتماعا وزاريا اليوم الثلاثاء ليقرر الكيفية التي سيرد بها الجيش الاسرائيلي على التفجير.
واشارت الصحيفة الي تصريحات مسئولين بالحكومة الليلة الماضية اكدوا فيها على ضرورة اتخاذ قرار استراتيجي بشأن كيفية التعامل مع قيادات السلطة الفلسطينية.
واوضح احد المسئولين ان الوضع بات مختلفا في الوقت الحالي حيث كانت الحكومات الفلسطينية في الماضي لا تدعم او تبرر ما اسماه ب"الارهاب" الا ان مسئولي حماس يدعمون وبشكل علني "الارهاب" ويسوقون المبررات "للهجمات الارهابية" على حد قوله.
وشدد على انه لا يوجد مجال حاليا للتحليلات مضيفا انه من الواجب اتخاذ قرار بشأن كيفية التصرف ازاء حكومة تبرر الارهاب.
يأتي هذا فيما وضعت قوات الامن الاسرائيلية في اعلى درجات التأهب الامني وذلك خوفا من وقوع موجة أخرى من الهجمات حسبما ذكر راديو اسرائيل.
واشارت الصحيفة الي ان كافة وحدات الشرطة ستأخذ دورها في متابعة انشطة مكافحة الارهاب وهو ما سيأتي مصحوبا باغلاق الجيش الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية والغارات العسكرية على الاراضي الفلسطينية.
وسيشمل رفع حالة التأهب الامني وضع نقاط تفتيش على الطرق السريعة الرئيسية الي جانب توسيع مدى الدوريات الامنية والتواجد الامني في مراكز التسوق ومواقع الترفيه ومناطق المتنزهات الطبيعية.
وسيتم تحويل اكاديميات التدريب وشرطة مكافحة الهجرة غير المشروعة ودوريات المرور الي مهام الدورية.
وعلاوة على كل هذا، اوضح راديو اسرائيل ان الجيش سيرسل ثماني كتائب من جنوده لدعم اجهزة الشرطة ولزيادة تواجد القوات الامنية في المراكز الحضرية.
أ ش أ - 18/04/2006 07:39 GMT |