أفادت مصادر حكومية إسرائيلية بأن اجتماع مجلس الأمن القومى فى الحكومة الإسرائليلة لم يوافق على استهداف حكومة حركة حماس الفلسطينية بشكل مباشر رغم تحميل إسرائيل الحركة مسئولية عملية تل أبيب التى وقعت أمس .
وذكر راديو لندن اليوم الثلاثاء أن الاجتماع أوصى بتقطيع أوصال الضفة الغربية وفرض الاغلاق الكامل على مدنها، واستمرار الجيش الإسرائيلى فى حملة الاعتقالات فى الضفة الغربية .
وأشارت المصادر إلى أن القوات الإسرائيلية ستستمر فى قصف المواقع التى يطلق منها قذائف القسام من قطاع غزة، واستهداف ناشطى حركة الجهاد الإسلامى .
تجدر الاشارة إلى أن ايهود أولمرت قد هدد فى وقت سابق بالرد على العملية التى وقعت أمس فى تل أبيب بالقول " إن إسرائيل ستتمكن من الرد على العملية بطريقة تراها ملزمة وستعمل بكل الوسائل المتاحة أمامها".
أ ش أ - 18/04/2006 12:35 GMT |