موبايل

هواتف جوالة… تدخل عالم المتاحف

قام البريطانيان “بن وود” و”مات تشاتيرلي” بتدشين متحف للهواتف الجوالة على الإنترنت، يحمل الاسم “موبايل فون ميزيوم” (Mobile Phone Museum).

ويمكن لزوار المتحف الاستمتاع بمشاهدة 2200 طراز من الهواتف الجوالة العريقة، ويمتلك المتحف بالفعل نسخة مادية من جميع المعروضات الموجودة على الإنترنت، ومن بينها أول هاتف جوال “جي إس إم” (GSM) مخصص لشبكات الاتصالات الجوالة الرقمية بالكامل، وهو جهاز “موتورولا أنتيرناشونال 3200” (International 3200) من عام 1992، وكان يمتاز هذا الجهاز الضخم بهوائي ويزيد وزنه على نصف كلجم.

وبطبيعة الحال كان هذا الهاتف الجوال حدثا ثوريا في ذلك الوقت؛ لأن الهواتف الجوالة في الشبكات التناظرية كان يصل وزنها حتى منتصف أو نهاية حقبة الثمانينيات من القرن المنصرم إلى 5 كلغم تقريبا، وبالتالي فإن هذه الهواتف الجوالة كان يتم تركيبها في السيارات ولا يحملها المستخدم معه.

وخلال حقبة التسعينيات من القرن الماضي أصبحت الهواتف الجوالة مناسبة للحمل في الجيب، وظهرت العديد من الموديلات التي تحمل شعار شركات الإلكترونيات الشهيرة مثل “إريكسون” (Ericsson) و”نوكيا” (Nokia) و”سيمينز” (Siemens)، وكانت هذه الهواتف مزودة بهوائي ويصل وزنها إلى 300 جرام أو أقل من ذلك في بعض الأحيان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
Mashy tech news

مجانى
عرض