مقالات

الصين بدأت باختبار “المسحة الشرجية” للكشف عن فيروس كورونا

بدأت الصين في استخدام اختبار المسحة “الشرجية”، للكشف عن فيروس كورونا المسبب لوباء كوفيد-19، مثل مسحة الأنف والحلق، إلى جانب اختبارات الدم.

واعلن التلفزيون الصيني الرسمي أن المسؤولين أجروا “مسحات شرجية” لمواطنين ممن ظهرت لديهم حالات إصابة مؤكدة بفيروس كورونا الجديد في العاصمة بكين في شهر يناير 2021 ووفقا للتلفزيون الصيني، فقد خضع مصابون موجودون في مرافق الحجر الصحي المخصصة للاختبارات نفسها.

وذكرت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية أن عملية الكشف عن الفيروس تتم عبر إدخال “الاختبار السريع” والبالغ طوله من 2-3 سنتيمترات في المستقيم وتدويره عدة مرات، ثم يتم إخراج المسحة وإغلاقها في حاوية عينة، كما أنه يتم استخدامه حاليًا في بكين للحد من انتشار تفشي فيروس كورونا .وأفادت التقارير أن عملية الاختبار الجديد تستغرق حوالى 10 ثوانٍ.

وكان المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها قد نشر تعليمات في مارس 2020، أوضح فيها أنه يجب أخذ عينة من البراز من المرضى، وإذا لم يكن ذلك ممكنًا، فعندئذ يتم إدخال سلك بلاستيكي مزود بقطنة في فتحة الشرج لمسافة 3 إلى 5 سنتيمترات داخل المستقيم.

وقال الطبيب في مستشفى “يوان” في بكين، لي تونغزنغ، لقناة “سي سي تي في” إن طريقة المسحة الشرجية يمكن أن تزيد من معدل اكتشاف الأشخاص المصابين” لأن آثار الفيروس تبقى لفترة أطول في فتحة الشرج مقارنة بالجهاز التنفسي غير أن القناة التلفزيونية الصينية أشارت، يوم الأحد 24 يناير 2021، إلى أن المسحات الشرجية لن تستخدم على نطاق واسع مثل الطرق الأخرى، لأن التقنية “غير ملائمة”.

وقال أطباء صينيون إن هذه المسحة تعطي نتائج أكثر دقة للتأكد من تعافي المرض من وباء كوفيد-19، مشيرين إلى أن بعض التجارب أثبتت أن مسحة الأنف قد تكون سلبية، وعند أخذ مسحة من الشرج تظهر النتائج أن المريض لا يزال يحمل الفيروس.

وحسمت وزارة الصحة والسكان المصرية، الجدل بشأن استخدام “المسحة الشرجية” لاكتشاف فيروس كورونا المستجد ومدى إمكانية استخدامها في مصر.

جاء ذلك خلال تصريحات المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة المصرية خالد مجاهد، الذي أكد أن “هذه المسحة ليست لكل المصابين بفيروس كورونا المستجد، لكنها تخص المصابين الذين لا تظهر عليهم أعراض الجهاز التنفسي ، الذين يعانون من أعراض في الجهاز الهضمي فقط دون الجهاز التنفسي، حيث تظهر المسحة الخاصة بهم سلبية بسبب ذلك، وبالتالي يتطلب الأمر استخدام المسحة الشرجية.

وأكد مجاهد أن “مصر لن تستخدم المسحة الشرجية لصعوبة استخدامها، وأن الحالات المصابة بأعراض الجهاز الهضمي لا تحتاج لحجزها في المستشفيات”.

وأوضح أن “من يصابون بالفيروس في الجهاز الهضمي يتخلصون من الأعراض في 5 أيام فقط ويحصلون على برتوكول العلاج الخاص بجميع الحالات ويزيد عليهم بعض المضادات الحيوية للجهاز الهضمي وكذلك بعض المطهرات المعوية”، مشيراً أنه يُنصح بعزله منزليا لحين زوال الأعراض رغم أنه لا يكون معدياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
Mashy tech news

مجانى
عرض