مقالات

الفتيات المصابات بالتوحد يختلفون في العديد من مراكز الدماغ مقارنة بالذكور

ثبت تاريخياً أن تشخيص التوحد بين الفتيات أكثر صعوبة مقارنة بالأولاد، لكن الأبحاث الجديدة، التي حددت أنماطاً مختلفة في تنظيم الدماغ بين الذكور والإناث المصابين بهذه الحالة، يمكنها أن تغير هذه النظرة،

فعندما استخدم الباحثون الذكاء الاصطناعي لمهمة تصنيف عمليات مسح الدماغ بين الذكور والإناث، تمكنوا من تصفية الأفلام العائدة للفتيات بدقة 86 في المائة.

تعتقد الدراسة، التي نُشرت في المجلة البريطانية للطب النفسي، أن فهم الطريقة التي يختلف بها تنظيم الدماغ بين الذكور والإناث المصابين بالتوحد يمكن أن يمهد الطريق لفحص أفضل للفتيات اللاتي يصعب تشخيصهن حالياً،

وهذا لأنه يمكن أن يسلط الضوء على الاختلافات في عرض الأعراض بين الجنسين، مما يجعل من السهل اكتشاف التوحد عند الإناث.

وقال كبير مؤلفي الطب النفسي وأستاذ الطب النفسي، الدكتور فينود مينون في بيان: “اكتشفنا اختلافات كبيرة بين أدمغة الفتيان والفتيات المصابين بالتوحد، وحصلنا على تنبؤات فردية بالأعراض السريرية لدى الفتيات، نحن نعلم أن تمويه الأعراض يمثل تحدياً كبيراً في تشخيص التوحد لدى الفتيات، مما يؤدي إلى تأخير التشخيص والعلاج”.

أولاً، قام الفريق بجمع صور تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي الوظيفي لـ 773 طفل مصاب بالتوحد، ومن بين هؤلاء، كان هناك 637 فتى و 136 فتاة، حيث أن عدم تمكنهم من الحصول على أعداد متساوية لكلا الجنسين يعكس التباين في التشخيص والبحث في الفتيات المصابات بالتوحد، كما أنه يعقد دراستهن.

عادةً ما يتم البحث عن الاختلافات في مجموعات البيانات باستخدام الذكاء الاصطناعي باستخدام مجموعات من البيانات المتساوية تقريباً، ولحسن الحظ، كان الفريق قادراً على استخدام طريقة جديدة ابتكرها المؤلف المشارك والأستاذ المساعد لعلوم الكمبيوتر والإحصاء في جامعة ستانفورد الدكتور تينغيو ما والتي يمكن أن تفرز بين مجموعات غير متكافئة من البيانات.

كشف تشغيل الخوارزمية أن الذكاء الاصطناعي يمكنه التمييز بين الأولاد والبنات بدقة 86 بالمائة، كما تمكنوا أيضاً من إثبات أن الاختلافات التنظيمية كانت تعتمد على التوحد بعد إجراء 976 مسح دماغي للأطفال غير المصابين بالتوحد والتي لم تستطع الخوارزمية التمييز بينها.

البحث لديه القدرة على تحسين تشخيص التوحد عند الإناث في معالجة أن الحالة تظهر في الدماغ بشكل مختلف وبالتالي من المحتمل أن تظهر أعراض سلوكية مختلفة، وقد يؤدي أخذ ذلك في الاعتبار إلى تمكين الأطباء يوماً ما من تشخيص مرض التوحد بين الفتيات والفتيان بشكل متساوٍ لأنه لا يأخذ فقط الأعراض المرتبطة بالذكور في الاعتبار.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، الدكتور كاوستوب سوبكار في بيان: “عندما يتم وصف حالة بطريقة منحازة، تكون طرق التشخيص متحيزة، تشير هذه الدراسة إلى أننا بحاجة إلى التفكير بشكل مختلف”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
Mashy tech news

مجانى
عرض