مقالات

بيل جيتس البشرية ستواجه تهديدات أسوأ بعشر مرات من جائحة “كوفيد -19”

كشف الملياردير الأمريكي، بيل جيتس، أن البشرية ستواجه تهديدات مميتة جديدة خلال السنوات المقبلة وفي معرض إجابته عن سؤال حول المخاطر التي يجب أن يستعد العالم لها، قال غيتس في مقابلة مع قناة “فيريتاسيوم”
تتمثل في تغير المناخ والإرهاب البيولوجي.

وأشار جيتس إلى أن معدل الوفيات الناجم عن “تغير المناخ”سيكون “أعلى” كل عام مما هو يحصل الآن خلال جائحة فيروس كورونا.

ولفت مؤسس شركة مايكروسوفت إلى أن التهديد الثاني يتمثل في “الإرهاب البيولوجي، مشيرا إلى أنه “إذا أراد أحد ما التسبب في ضرر للبشرية فيمكنه أن يصنع فيروسا، وهذا يعني أن احتمالية مواجهة مثل هذا الأمر أعلى مقارنة بالأوبئة الطبيعية الشبيهة بالراهنة”.

وفي وقت سابق، حذر جيتس العالم بالفعل من جائحة وشيك، مشيرا إلى “أن هذا الفيروس سيؤدي إلى الكثير من الوفيات دون دخول العالم في حرب أو معارك عسكرية أسوأ بعشر مرات من جائحة “كوفيد -19”.

وأعرب الملياردير البالغ من العمر 65 عاما عن اعتقاده بأن الفيروس التاجي أصبح جزءا من الحياة اليومية للناس، بنفس درجة الزلازل والأعاصير أو تغير المناخ، مشددا على ضرورة أن تكون الاستجابة لمثل هذه التهديدات عالمية.

وفي معرض إجابته عن سؤال حول نسبة التطعيم الضرورية لوقف الوباء، رأى الملياردير أن نسبة ما بين 70 إلى 80% ضرورية لمنع تفشي الوباء على نطاق واسع في خريف عام 2021، مشددا على ضرورة “فعل كل شيء حتى لا نجد أنفسنا في الوضع الحالي مرة أخرى”.

وكان قد أعلن بيل جيتس، مؤسس شركة “مايكروسوفت” الأمريكية، عن تلقيه الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد.

وسبق لبيل جيتس أن توقع سنة 2015 تعرض العالم إلى وباء فتاك بعدد وفيات كبير.

وعبّر مؤسس شركة “مايكروسوفت” عن استغرابه لنظريات المؤامرة “الجنونية” و”الخبيثة” التي انتشرت عنه على وسائل التواصل الاجتماعي خلال جائحة كوفيد-19.

وقال جيتس في مقابلة مع وكالة “رويترز”، إنه يود استكشاف ما وراء هذه النظريات، مضيفا أن “ملايين المرات التي ترددت فيها على الإنترنت (نظريات المؤامرة الجنونية) عنه وعن أنتوني فاوتشي أكبر خبراء الأمراض المعدية بالولايات المتحدة ترسخت لأسباب منها اقتران الجائحة الفيروسية المخيفة بتنامي دور وسائل التواصل الاجتماعي”.

وأوضح قائلا: “لم يكن أحد ليتنبأ بأنني أنا والدكتور فاوتشي سنبرز على هذا النحو في هذه النظريات الخبيثة حقا. أنا في غاية الدهشة لذلك، وأرجو أن تختفي”.

ومنذ بدأت الجائحة قبل عام انتشرت على الإنترنت ملايين من نظريات المؤامرات، وغذّى انتشار المعلومات الخاطئة عن فيروس كورونا وأصوله ودوافع العاملين في مكافحته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
Mashy tech news

مجانى
عرض