مقالات

منظمة الصحة العالمية تطلق تطبيقا لمتابعة انتشار كورونا

بدأت الدول الأوروبية حملة تطعيم شاملة ضد فيروس كورونا، معتمدة اللقاح الذي أنتجته شركتا “فايزر” الأمريكية، و”بيونتيك” الألمانية، تزامنا مع القيود المشددة بسبب تدهور الوضع الوبائي.

ومثلت إيطاليا والتشيك أولى دول الاتحاد الأوروبي، التي انطلقت فيها حملة التلقيح ضد فيروس كورونا، صباح اليوم الأحد.

هذا ومن المقرر أن يبدأ عدد من الدول الأوروبية حملة تلقيح شاملة اليوم الأحد، ومن بين هذه الدول ألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا، واليونان، والنمسا، وإستونيا، وليتوانيا، وبولندا، وبلغاريا.

وستبدأ أيرلندا، حملة التطعيم في 30 ديسمبر، وفي بلجيكا من المقرر أن تنطلق الحملة غدا الاثنين.

ولم تستطع دول الاتحاد الأوروبي البدء في التطعيم الشاملة قبل الموافقة على الدواء من قبل الجهات الصحية المعنية في الاتحاد الأوروبي. وقد سمحت المفوضية الأوروبية الاثنين الماضي، بدخول لقاح “فايزر – بيونتيك” إلى السوق الأوروبية، بعد تقييم إيجابي من وكالة الأدوية الأوروبية (EMA).

كما أطلقت منظمة الصحة العالمية (WHO) تطبيقًا للموبايل لتقديم أحدث إرشادات وتحديثات حول COVID-19، حيث يوفر التطبيق، الذي يحمل اسم WHO COVID-19 Updates، معلومات “موثوقة” حول الفيروس من خبراء الصحة، ومع ذلك، فإنه لا يقدم ميزات بما في ذلك تتبع جهات الاتصال وهو أمر شائع جدًا بين التطبيقات التي أصدرتها العديد من الحكومات في جميع أنحاء العالم.

كما أنه مصمم إلى حد كبير كتطبيق للأغراض العامة للحد من انتشار COVID-19 من خلال تقديم نصائح حول السلامة ومعلومات محدثة، ويقدم تطبيق تحديثات COVID-19 لمنظمة الصحة العالمية أحدث الأخبار والمعلومات المحلية والإطارات في الوقت الفعلي، بناءً على موقعك، كما يُظهر عدد الحالات الوطنية والعالمية التي يتم حسابها على الشاشة الرئيسية للسماح للأشخاص بتتبع تفشي فيروس كورونا.

وقد جلبت منظمة الصحة العالمية في البداية تطبيق الهاتف المحمول الذي يركز على فيروس كورونا في أبريل، والذي تم سحبه من متاجر التطبيقات بعد وقت قصير من إطلاقه لأنه لم يكن مخصصًا للتوافر العام، وفقا لما ذكره موقع Android Police، يعمل تطبيق تحديثات COVID-19 لمنظمة الصحة العالمية بشكل مشابه تمامًا لتطبيق الهاتف المحمول الأصلي الذي أصدرته وكالة الصحة العامة في وقت سابق من هذا العام.

وفي الأثناء، أظهر إحصاء لرويترز أن أكثر من 79.85 ‬مليونا أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عنه إلى مليون و753 ألفا و313 وفاة.

وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق، منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة بالصين في ديسمبر 2019.

وبدوره جدّد، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس -اليوم الأحد- تحذيره من أن جائحة كورونا لن تكون الأزمة الوبائية الأخيرة في العالم، مؤكدا أن محاولات تحسين صحة البشر “محكوم عليها بالفشل دون التعامل مع التغير المناخي وشؤون الحيوانات”.

واستنكر غيبريسوس، في فيديو نشره على حساب المنظمة الدولية بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بمناسبة اليوم العالمي للاستعداد للأوبئة الذي يوافق الأحد، “قصر النظر الخطير الكامن باللجوء إلى المال في حالات التفشي الوبائي، دون اتخاذ أي إجراءات للاستعداد للجائحة التالية”، قائلا “إن الوقت قد حان لتعلم الدروس من جائحة فيروس كورونا”.وأوضح أنه “لفترة طويلة جدا، عمل العالم في دائرة من الهلع والاستخفاف”، مضيفا “نحن نغدق الأموال في حالة حدوث تفشٍّ، وعندما ينتهي ننسى أمره ولا نفعل شيئا لمنع التفشي القادم.. هذا قصر خطير بالنظر، وبصراحة يصعب فهمه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
Mashy tech news

مجانى
عرض