اخبار الشركات

جوجل تطور نظاماً ذكياً للتنبؤ بأحوال الطقس وتطالب بضوابط لـ الذكاء الصناعي

طالب سوندر بيشاي، الرئيس التنفيذي لشركة “ألفابت” (الشركة الأم لجوجل) الأمريكية، بضرورة وضع ضوابط لاستخدام “الذكاء الصناعي”، وإلا كوكب الأرض كله سيكون في خطر.

وقال بيشاي: “ينبغي أن نسير جميعنا على نهج متوازن في تنظيم استخدام تقنيات الذكاء الصناعي، لأنها تحقق بالطبع فوائد لكنها لها أيضا عواقب سلبية تهدد العالم وكوكب الأرض كله”.

يذكر أنه في عام 2018، تعهدت شركة جوجل الأمريكية، بعدم استخدام تقنيات الذكاء الصناعي في التطبيقات المتعلقة بالأسلحة أو المراقبة التي تنتهك المعايير الدولية، أو تلك التي تعمل بطرق تتعارض مع حقوق الإنسان.

وحذر رئيس جوجل من أنه في حال عدم الاتفاق، فسيكون “العالم كله” عرضة لفوضى “الذكاء الصناعي”، التي ستجعل سيطرة الدول هشة أمام سيطرة “الآلة”، ما يهدد الكوكب كله بالفناء.

وقال بيشاي: “يجب أن يتبع التنظيم المنطقي نهجا متناسبا، وموزانة الأضرار المحتملة مع الفرص الاجتماعية”.

وتابع بقوله: “يمكن أن يتضمن كذلك المعايير الحالية مثل اللوائح العامة الصارمة لحماية البيانات في أوروبا بدلا من البدء من نقطة الصفر”.

​واستدرك قائلا: “الذكاء الصناعي له فوائد كبيرة، رغم جوانبه السلبية، مثل دورها في تقنية التعرف على الوجه واستخدام ذلك بطرق شائنة عديدة”.

من ناحية اخري تسعى شركة جوجل إلى توظيف نظام ذكاء اصطناعي وخوارزميات من ابتكارها لتطوير خدمات تنبؤات الطقس لتصبح أكثر سرعة ودقة، وتصف جوجل النموذج الجديد، الذي طورته باسم “nowcasting”، بمعنى التنبؤ الآني، وتقول إنه أظهر نجاحاً أولياً في القدرة على التنبؤ بدقة بأنماط الطقس بنتائج “فورية تقريباً”.

و التقنية المبتكرة تعد قادرة على إصدار توقعات لمدة تصل إلى 6 ساعات مقدماً خلال فترة تتراوح من 5 إلى 10 دقائق فقط، بما يعني أن خوارزميات الذكاء الاصطناعي ستتفوق على النماذج التقليدية للتنبؤ بأحوال الطقس حتى في المراحل المبكرة، بالإضافة إلى حقيقة أن بعض التوقعات التقليدية تنتج كميات هائلة من البيانات، إلا أنها ربما تستغرق ساعات حتى تكتمل.

وعقدت جوجل مقارنة بين درجة دقة نظامها المبتكر وثلاثة نماذج تقليدية حالية تستخدم بيانات الطقس التاريخية بين عامي 2017 و2019، وأثبت الباحثون أن أداء نظام “ناو كاستنج” جيد بنفس القدر، إن لم يكن أفضل.

وعلى الرغم من أن السرعة من بين المزايا الرئيسية لنموذج “ناو كاستنغ” المبتكر، فإن غوغل تقول إن التنبؤ الآني لا يزال أقل من أساليب التنبؤ التقليدية عندما يتعلق الأمر بتوقعات أطول أجلاً.

و من غير المرجح أن يحل نظام جوجل الجديد محل نماذج التنبؤ التقليدية تماماً، ولكن سيتم استخدامه لتكميلها وملء الفجوات للتغطية على المدى القصير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
Mashy tech news

مجانى
عرض