اخبار الشركات

زوكربيرج يتعهد بمراجعة سياسات المحتوى في فيسبوك

أكد الرئيس التنفيذي في “فيسبوك”، مارك زوكربيرج، أن شركته ستراجع سياسات المحتوى الخاصة بها، بعد الجدل العام والاحتجاج الداخلي الذي أثاره قراره، عدم تصنيف أو حذف منشورات مثيرة للجدل للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأقر زوكربيرج في ملاحظة للموظفين شاركها على صفحته الرسمية على فيسبوك بأن القرار بشأن مشاركات ترامب جعل الكثير من الأشخاص غاضبين، كما تناول المؤسس والرئيس التنفيذي لعملاقة التواصل الاجتماعي الاحتجاجات التي اندلعت في جميع أنحاء الولايات المتحدة بعد وفاة جورج فلويد.وقال الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك ردًا على الاحتجاجات في الولايات المتحدة: إن فيسبوك سينظر في تحسين سياسات المحتوى بينما يبني أيضًا منتجات لتعزيز العدالة العرقية، وكتب مارك: “لأعضاء مجتمعنا السود: أنا أقف معك. حياتك مهمة. حياة السود مهمة”.
وأضاف أن “سياستنا الحالية تنص على حذف المحتوى إذا كان يحرّض بالفعل على العنف، وليس السماح للأشخاص برؤيته خلف إشارة تحذيرية. لا استثناء من هذه السياسة للسياسيين أو الجدوى الإخبارية. أعتقد أن هذه السياسة مبدئية ومعقولة، لكني أحترم أيضاً الكثير من الأشخاص الذين يعتقدون أنه قد تكون هناك بدائل أفضل، لذلك أريد التأكد من أننا نسمع كل هذه الأفكار. لقد بدأت الاجتماع مع الفريق وسنواصل المناقشة قريباً”.

وتأتي تصريحات زوكربيرج بعد أيام من حصول ردود فعل عنيفة من موظفي فيسبوك، حيث أعرب عدد منهم عن غضبهم من قرار الشركة بعدم اتخاذ إجراء ضد منشورات ترامب التي ذكرت منصة تويتر أنها انتهكت قواعدها الخاصة.

ورغم منحه المجانية السخية التي مولت أبحاثهم ودراساتهم في جامعات مرموقة، انقلب 160 عالما من خريجي منح فيسبوك على رئيس الشركة مارك زوكربيرج، رافضين طريقة إدارته للأزمة الأخيرة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأرسل الباحثون، الذين يضمون أكثر من 60 أستاذًا في مؤسسات بحثية أمريكية رائدة وأحد الحائزين على جائزة نوبل، رسالة إلى زوكربيرج يطلبون منه “التفكير في سياسات أكثر صرامة بشأن المعلومات الخاطئة واللغة التحريضية التي تضر الناس”.وحذرت الرسالة من انتشار “التضليل المتعمد واللغة المثيرة للانقسام” بما يتعارض مع أهداف الباحثين المتمثلة في استخدام التكنولوجيا للوقاية من الأمراض والقضاء عليها، وتحسين تعليم الأطفال وإصلاح نظام العدالة الجنائية.وأشار العلماء إلى أن الرسالة وقع عليها أكثر من 160 شخص، 10٪ منهم كانوا موظفين في مؤسسات تديرها زوكربيرج وزوجته بريسيلا تشان.

كما دعا موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” المجموعات إلى إضافة المزيد من المديرين السود بالتزامن مع الحملة الجارية للتضامن مع هذه الفئة ضد العنصرية، عقب مقتل المواطن الأميركي الأسود جورج فلويد، على يد شرطي.

ونشر “فيسبوك” توصيات جديدة موجّهة إلى مسؤولي المجموعات، في محاولة لمساعدتهم على تسهيل المحادثات حول العرق وعدم المساواة. وكتب “فيسبوك” في قائمة التوصيات: “إذا لم يتضمن فريق المديرين والمشرفين ممثلين عن المجتمعات المتأثرة، فامنحوا فرصاً للأعضاء الجدد والمتنوعين للانضمام إلى فريقكم”.وتابع: “افسحوا المجال في الفريق لأصوات أكثر تنوعاً، انشروا في مجموعتكم ولاحظوا الأعضاء المهتمين بالانضمام إلى الفريق والعمل معاً لتحسين مجتمعكم وتنميته”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
Mashy tech news

مجانى
عرض