اخبار الشركات

“يوتيوب” يبدأ تطبيق قانون الضرائب الجديد على منشئ المحتوى خارج امريكا

أعلنت شركة “يوتيوب” عن إجراء تغييرات في بنود الخدمة الخاصة بالمنصة، بهدف توضيحها واعتماد الشفافية في التعامل مع المستخدمين، كما جاء في إعلانها، قائلة إن التغييرات لن تؤثر بشكل كبير في إمكانية وصول المستخدم إلى الخدمة الخاصة بالمنصة أو في إمكانية استخدامها.

وأصبحت منصة “يوتيوب” وسيلة لجني بعض الأموال من خلال إنتاج مقاطع الفيديو، حتى أصبح العديد من الأشخاص يعتمدون عليها كمصدر أساسي لكسب لقمة عيشهم، وعلى الرغم من ذلك، قد يواجه العديد من منشئي المحتوى مشاكل هذا العام، إذ يستعد الموقع الشهير لخصم الرسوم الضريبية لجميع منشئي المحتوى خارج الولايات المتحدة.

أما البند الذي شملته التغييرات فيتركز في حق “يوتيوب” بتحقيق الربح، إذ أعطت الشركة لنفسها الحق بتحقيق الربح من كل المحتوى المعروض على منصتها، وقد لا تظهر الإعلانات على المقاطع المسجلة من القنوات غير المشاركة في “برنامج شركاء يوتيوب”.

ويتيح “برنامج شركاء يوتيوب” لصناع المحتوى الاستفادة بشكل أكبر من أدوات المساعدة والميزات المتوفرة على المنصة، مثل إمكانية التواصل المباشر مع فريق دعم صناع المحتوى، ويتيح البرنامج أيضًا مشاركة الأرباح الناتجة من الإعلانات المعروضة على المحتوى الخاص بقناة المستخدم.

وتقول الشركة الأمريكية أن متطلبات الاقتطاع الضريبي قد تختلف باختلاف بلد الإقامة، وما إذا كنت مؤهلا لطلب الاستفادة من مزايا المعاهدات الضريبية بين الدول، وما إذا كنت فردا أو تمثل نشاطا تجاريا، وقد حذرت الشركة أنه في حال عدم تزويدها بمعلومات الضرائب بحلول 31 مايو2021، فإنه يتوجب على “جوجل” اقتطاع ما يصل إلى 24% من إجمالي أرباح صانع المحتوى في جميع أنحاء العالم.

إذا كنت تجني الأموال من “يوتيوب”، فمن الأفضل زيارة صفحة دعم “جوجل” للحصول على المعلومات والوثائق الضريبية ذات الصلة، مع ملاحظة أن الموعد النهائي لتقديم ذلك هو 31 مايو2021.

وجاء هذا الإعلان عبر رسالة إلكترونية يتلقاها جميع مستخدمي وصناع المحتوى عبر منصة “يوتيوب”، تتضمن البنود الجديدة التي ستبدأ اعتبارًا من 1 من يونيو المقبل على المستخدمين المقيمين خارج الولايات المتحدة، بعد أن عُدّلت بالنسبة للمستخدمين المقيمين داخلها في نوفمبر عام 2020.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
Mashy tech news

مجانى
عرض