اخبار الشركاتالعاب

“آبل” تحظر “إيبيك جايمز” من متجرها للتطبيقات وفيسبوك تستغيث

أغلقت شركة “آبل”، حساب “إيبيك جايمز”، ما يحرم الشركة المطورة لـ”فورتنايت” من القدرة على تطوير تطبيقات لمستخدمي “آيفون”، وغيرها من منتجات المجموعة الأميركية العملاقة التي حظرت أخيراً التطبيق الخاص بلعبة الفيديو الشهيرة.

وتتواجه الشركتان منذ أسبوعين أمام المحاكم وفي الصحافة، على خلفية عمولة تتقاضاها “آبل” على عمليات الشراء التي ينفذها مستخدمو “فورتنايت” عبر متجر “آب ستور” الإلكتروني الذي يشكّل ممراً إلزامياً لتحميل التطبيقات على كل الأجهزة المصنعة من “آبل”.

وكانت قاضية في كاليفورنيا قررت، أن “آبل” لا يمكنها إقصاء “إيبيك جايمز” عن برنامجها للمطورين، لكنها أيّدتها في سحب لعبة الفيديو من متجر التطبيقات الإلكتروني. وقالت القاضية إن “إيبيك غايمز” تبدو “نفسها في وضع صعب”، بعد انتهاك بنود عقدها مع المجموعة الأميركية العملاقة في مجال التكنولوجيا.وتماشياً مع قرار القاضية، لم تحظر “آبل” ولوج “إيبيك جايمز” إلى برنامج لمطوري البرمجيات لا مفر من استخدامه لتشغيل منصتها “أنريل إنجن”، لتطوير ألعاب الفيديو والتي يستخدمها زبائن كثر لدى الشركة خصوصاً الاستوديوهات.

وتدور المعركة بين الجانبين على نسبة العمولة البالغة 30 في المائة التي تقتطعها “آبل” من إيرادات الشركات التي تعرض تطبيقاتها في متجر “آب ستور” لمستخدمي هواتف “آيفون” وأجهزة “آيباد” اللوحية.

وتصف “إيبيك جايمز” هذه العمولة بأنها “استبدادية”، وحاولت أخيراً الالتفاف على نظام الدفع المدمج بنظام تشغيل “آي أو أس” في آخر تحديثات “فورتنايت”، غير أن “آبل” سارعت إلى سحب اللعبة واسعة الانتشار من متجرها الإلكتروني.وتقدمت “إيبيك جايمز” بدعوى قضائية ضد “آبل”، بتهمة استغلال الموقع المهيمن.

وفي سبتمبر المقبل، سيحد نظام التشغيل IOS 14 من الإمكانات المتاحة لشركة فيسبوك وغيرها من مطوري التطبيقات الإلكترونية في استهداف مستخدمي هواتف آيفون إعلانيا.

هذا يعني أن مستخدمي نظام آيفون الجديد قد يشاهدون إعلانات لا صلة لها بهم، ما سيؤدي في النهاية إلى انخفاض النقرات، وبالتالي خفض الأرباح.

وبحسب فيسبوك، فإن أكثر من 50% من إيرادات معدّي التطبيقات ومطوّري الإعلانات ستتبدد عند تعطيل القدرة على تتبع البصمات الرقمية التفصيلية التي يتركها مستخدمو الأجهزة المحمولة في الوقت الذي تعتمد فيه الشركات الصغيرة والمتوسطة على الإعلانات من أجل البقاء مع تفشي جائحة كورونا.

بدورها، أشارت عملاقة التكنولوجيا “آبل” إلى أن تعقب المستخدمين قد يشكل انتهاكاً لخصوصيتهم مبدية عزمها إعطاء هؤلاء مزيداً من التحكم في بياناتهم الشخصية على حساب مئات المليارات التي تجنيها الشركات من الإعلانات المستهدفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
Mashy tech news

مجانى
عرض